Archive for مايو 2, 2011
خواطر متداخلة…
منذ زمن طويل جف مداد القلم… ربما لأنه غدا – رغم سلاسته السابقة- أعجز من أن يستطيع التعبير عن زحمة ما يجول في الذهن وفي أعماق النفس..تلك الأعماق التي لا يعلم كنهها ولا تفسير ما فيها إلا خالقها عز وجل..
ألف سؤال وسؤال أدور في فلكها.. وأعجز للأسف عن الوصول لإجابات..
ربما لأنها أصلا لا تبحث عن إجابة بقدر ما تبحث عن واحة من دفء التفهم والمشاركة..
أشعر أحياناً أن ضغوطات كثيرة عصفت بالنفس فأنستها طبيعتها.. أنستها من هي وماذا تريد.. فهل من سبيل لاستعادتها؟؟ أم أن الأصح والمتسق مع سنن الله في كونه أن نتقبل هذا التغيير الجديد ونتوقف عن حلم العودة لتلك النفس التي كانت..
فلسفة يلومني الكثيرون على الاستغراق بها, فهي لا تفيد بشيء سوى بمزيد من الإحساس بالألم..
يقال لي عيشي اللحظة واستمتعي بمعطياتها فحسب..
يا ليتني أستطيع…
يا ليتني أستطيع عمل (فورمات) يحذف من نفسي كل شيء مؤلم مر.. بل حتى كل ذكرى كانت جميلة في وقتها ولكنها تحولت الآن لمؤلمة.. بل شديدة الإيلام..
أصعب شيء في الدنيا أن يفقد الإنسان حلما جميلا طالما انتظره.. فلما كاد يغدو حقيقة.. لما لامسه بيده.. لما ذاق حلاوته.. فجأة يفقده.. ثم يقال له عش حياتك واستمتع باللحظة !!!
لو أنه ما وجده..لكان أسهل بكثيييييييييييييييييييييير..
لو أنه ما ذاق حلاوة كان يحلم بها…
ربما بقي مقتنعا أنه محض حلم..والواقع شيء آخر..
إنما أن يعيش سنوااااااااااااااات طوالا مع حلمه.. ثم فجأة يجده واقعا ربما أحلى أيضا من الحلم..
كيف لا تتعلق النفس بكل قوتها؟
كيف تستطيع نسيان ما رأته وعاشته؟
كيف تستطيع مجددا تحمل قسوة الخسارة؟
….
معنى طالما سطرته وتكلمت فيه..
وكالعادة… لا أجد أحدا يفهمني…
بدأت أشك بنفسي هل أنا من أتكلم لغة مختلفة عن أهل الأرض؟
هل أعيش في عالم مثالي يبدو سخيفا للناس؟
تعبت من نفسي.. تعبت من قلمي وحروفي..
تعبت من اهتمامي ومراعاتي للغير… وفي المقابل لا حق لي في المعاملة بالمثل..
يقال.. لا يمكن أن نجبر الناس على التصرف كما نريد..
حسنا.. هذا صحيح
ولكن هل من المنطق أن أقابل من يعاملني بكل خير بمنتهى اللامبالاة لأمره بزعم أنها حرية؟؟
أليس من حق الإنسان أن يراعى ويعامل كما يعامل الآخرين؟؟
هل كلامي منطقي؟؟ أم أنه فيض من تخاريف؟؟
والله حقا لم أعد أعرف…
أحدث التعليقات