نصيبك في حياتك من حبيب… نصيبك في منامك من خيال
نوفمبر 29, 2011 at 9:55 ص أضف تعليقاً
هو أيضا بيت شعري شهير للمتنبي…
ولكن..
هل هذا المعنى من قبيل الواقعية؟؟
أم من قبيل التشاؤم؟؟
هل إيجاد الحب الحقيقي فعلا أقرب للخيال منه للواقع؟؟
طيب ماذا يفعل من جبله الله وفطره على طبيعة عاطفية رقيقة… من لا يستطيع الحياة بدون حب… من يحتاجه حاجته للماء بل للهواء…
كلنا يعلم أن للحب ألوانا وأنواعا… ولكل مكانه ولا يغني شيء عن الآخر… خاصة إن تكلمنا عن الحب بذاك المعنى الذي يجمع روحين..
وعندما يُحرَم الإنسان منه يقال له عوّض بألوان أخرى من الحب… وربما يكون لا سبيل له إلا الاستسلام لهذا الحل والذي يعلم من داخله أنه لا يعوض بشيء… وكلما امتد الزمن كلما اشتد عطش روحه لريّها الحقيقي..
أعلم أن أعظم حب هو حب العبد لإلهه وخالقه.. وهذا لون لا مجال لمقارنته بأي لون آخر
إنما لم يخلق الله الإنسان بطبيعة الملاك المتنزه عن أي شيء سوى عبادة ربه
لذا طالما أجد أنه من الظلم أن نقول لإنسان استغنِ عن كل شيء بحبك لله.. ألسنا بهذا نحمله فوق طاقته؟ بل ربما زدنا ألمه ألماً فكأننا نطعن في دينه وحبه لربه…
هل يقلل من حب العبد لربه أنه يحتاج الطعام والشراب ولا يستطيع الحياة بدونهما؟؟
وهل حاجات البدن أهم من حاجات الروح؟؟
وتبرز في هذا السياق مشكلة أخرى تخص الملتزمين المحافظين على دينهم وعدم تجاوز حدود ما أمر الله به
فلا مجال للحب إلا في إطار الزواج..
ولكن المشكلة كيف نصل لهذا الإطار؟
هناك رأي كبير وااااااااسع جدا يقول أن الحب يأتي بعد الزواج.. وليس شرطا مسبقا لا بد من توافره قبله
المهم توافر الأسس والمعايير المناسبة بشكل عملي وكفى…
لهذا الرأي كل الاحترام.. وهو الأكثر منطقية
إنما لا يمكن تطبيقه وتعميمه على كل الناس
فهناك من لا يستطيعون أصلا اتخاذ خطوة الارتباط هذه إلا بوجود أساس من العاطفة يعد أمراً رئيسياً من جملة الأمور الأخرى التي يبنى عليها القرار..
طيب ماذا يفعل هؤلاء؟
هل ينتظرون تحقق ذاك الحلم؟؟ وتحققه هو في علم الغيب.. ولا يعلمه سوى الله
أم يقبلون بمنطق الرأي الأول ويسيرون عكس ما يعلمونه من عمق نفوسهم ويدخلون في مغامرة ربما تقودهم لمزيد من الألم ؟؟ هل يمكن أن يكونوا سعداء حقا إن لم يجدوا شيئا جعله الله بالنسبة لهم هو الأهم والأغلى؟؟
Entry filed under: Uncategorized. Tags: .
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed